الفجر والغسق

الفجر والغسق

طويق للنحت

السنة

2026

یقدم “الفجر والغسق” أسدین ضخمین تم تجمیعھما من كتل الجرانیت المقطوعة بخشونة، مما یستحضر الصراحة المباشرة للھیاكل المیغالیثیة. یوفر ھذا التجسید البدائي نقیضاً متعمداً للتطور الھندسي للبنیة التحتیة المعاصرة في الریاض، مقیساً التقدم بالرجوع إلى أصوله. تعمل المنحوتتان كحراس نموذجیین ورموز شمسیة: یمتلك أحدھما عرفاً من الحجر الوردي رامزاً لشروق الشمس (الفجر)، بینما یتمیز الآخر بالحجر الأصفر لغروبھا (الغسق). نُحتت أجسادھما وذیولھما من الجرانیت الأخضر الداكن، مما یرسخھما بصریاً في الأرض. من خلال اختزال ھذه الأشكال المھیبة إلى عناصرھا الأساسية، یسلط العمل الضوء على عملیة التعامل مع المواد الخام، تاركاً آثار الإبداع محفورة في الحجر. یرسم العمل توازیاً مع تاریخ التحلیة، حیث تتحول المواد البسیطة إلى مصادر للحیاة. یجسر “الفجر والغسق” الفجوة بین الماضي السحیق، حیث التقت المادة بالمعنى لأول مرة، وبین مستقبل لا یزال قید التشكل، واضعاً الحجر والشمس كأساسین أزلیین للحیاة.