الشِّعاب

الشِّعاب

طويق للنحت

السنة

2026

“الشِّعاب” ھي منحوتة ضخمة من الفولاذ المقاوم للصدأ (400×300×250 سم) تعمل كاستعارة للملاذ والتنوع البیولوجي. يُستوحى الشكل من مفهوم “الذوبان معًا” بين السفينة وورقة الشجر، مما يُمثل العمود الفقري لكل من التكنولوجيا والطبيعة. تستمد الفنانة إلھاماً من سفینة غارقة اكتُشفت في جدة (1907) كانت تحمل دلائل على تنقیة المیاه، مستخدمة ھذا الجزء التاریخي لربط موضوعات الوجود، والفناء، والدوریة. یوازي “الشِّعاب” وظیفة الشعاب المرجانیة تحت الماء — الأنظمة البیئیة الخفیة التي تحتضن تنوعاً بیولوجیاً مدھشاً— مع البحث البشري عن مأوى آمن أو “شِعاب” تشكّل ملاذًا في عالم قائم على الھجرة. تخلق الآثار الخطیة للفولاذ ھیكلا عظمیاً لكنه واقي وآمن. إنه عمل یھدف لترك “أثر إیجابي” على الكوكب، رامزاً لمرونة الحیاة والأمل في نظام بیئي مستقبلي متناغم.